حكم الأمام الحسن (عليه السلام )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكم الأمام الحسن (عليه السلام )

مُساهمة  مهند المسيباوي في الثلاثاء 9 فبراير 2010 - 9:33

أبحث النّاس عن صغيرة، وأتركهم لكبيرة(1).

ابن آدم! إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمّك، فخذ ممّا في يديك لما بين يديك، فإنّ المؤمن يتزوّد، وإنّ الكافر يتمتّع، (وتزوّدوا فإنّ خير الزاد التّقوى)(2).

أسلم القلوب ما طهر من الشّبهات(3).

أسمع الأسماع ما وعى التذكير وانتفع به(4).

اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك.

إذا أضرّت النّوافل بالفريضة فاتركوها.

أشدّ من المصيبة سوء الخلق.

أنا الخلف من رسول الله، وأبي أمير المؤمنين الخليفة(5).

إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه ممّا تكره، فلا تطعها فيما تحملك عليه ممّا تهوى.

إنّ أبصر الأبصار ما نفذ في الخير مذهبه(6).

إنّ خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك، وإن من ابتغاء الخير اتقاء الشرّ(7).

إنّ مروّة القناعة والرّضا أكبر من مروّة الإعطاء، وتمام الصنيعة خير من ابتدائها.

إنّ المسألة لا تصلح إلاّ في غرمٍ فادحٍ، أو فقرٍ مدقعٍ أو حمالةٍ مفظعة.

إنّ من طلب العبادة تزكّى لها(Cool.

أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة(9).

أوصيكم بتقوى الله، وإدامة التفكّر، فإنّ التفكّر أبو كلّ خيرٍ وأمّه.

البخل جامع للمساوئ والعيوب، وقاطع للمودّات من القلوب.

بالعقل تدرك الدّران جميعاً، ومن حرم العقل خسرهما جميعاً.

بينكم وبين الموعظة حجاب العزّة(10).

تجهل النّعم ما أقامت، فاذا ولّت عرفت

من أدعية الأمام (عليه السلام )

دعاء على باب المسجد(11)

وكان (عليه السلام) إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه وقال: إلهي ضيفك ببابك، يا محسن قد أتاك المسيء، فتجازو عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم

دعاء للقنوط(12)

يا من بسلطانه ينتصر المظلوم، وبعونه يعتصم المكلوم، سبقت مشيّتك، وتمّت كلمتك، وأنت على كلّ شيءٍ قدير، وبما تمضيه خبير، يا حاضر كلّ غيبٍ، وعالم كلّ سرٍّ وملجأ كلّ مضطرٍّ ضلّت فيك الفهوم، وتقطّعت دونك العلوم. أنت الله الحيّ القيوم، الدائم الديموم، قد ترى ما أنت به عليم، وفيه حكيم، وعنه حليم، وأنت بالتّناصر على كشفه والعون على كفّه غير ضائق، وإليك مرجع كلّ أمرٍ كما عن مشيّتك مصدره، وقد أبنت عن عقود كل قومٍ وأخفيت سرائر آخرين، وأمضيت ما قضيت، وأخّرت مالا فوت عليك فيه، وحملت ما تحمّلت في غيبك، ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيا من حيي عن بيّنةٍ، وإنّك أنت السّميع العليم، الأحد البصير، وأنت الله المستعان وعليك التّوكّل، وأنت وليّ من تولّيت، لك الأمر كلّه، تشهد الإنفعال، وتعلم الإختلال، وترى تخاذل أهل الخبال، وجنوحهم إلى ما جنحوا إليه من عاجلٍ فانٍ، وحطامٍ عقباه حميم آنٍ، وقعود من قعد، وارتداد من ارتد، وخلوّي من النصّار، وانفرادي عن الظهّار، وبك أعتصم وبحبلك أستمسك وعليك أتوكّل، اللّهمّ فقد تعلم أني ما ذخرت جهدي ولا منعت وجدي حتى انفلّ حدّي، وبقيت وحدي فاتّبعت طريق من تقدّمني في كفّ العادية وتسكين الطّاغية عن دماء أهل المشايعة، وحرست ما حرسه أوليائي من أمر آخرتي ودنياي فكنت ككظمهم أكظم وبنظامهم أنتظم ولطريقتهم أتسنّم وبميسمهم أتّسم، حتى يأتي نصرك وأنت ناصر الحقّ وعونه وإن بعد المدى عن المرتاد ونأى الوقت عن افناء الأضداد، اللّهمّ صلّ على محمّدٍ وآله وامزجهم مع النصّاب في سرمد العذاب، واعم عن الرشد أبصارهم وسكّعهم في غمرات لذّاتهم حتى تأخذهم بغتةً وهم غافلون، وسحرةً وهم نائمون، بالحقّ الذي تظهره، واليد التي تبطش بها، والعلم الذي تبديه، إنّك كريم عليم.

دعاء للإستسقاء(13)

اللّهمّ هيّج لنا السّحاب بفتح الأبواب بماءٍ عباب، وربابٍ بانصبابٍ وانسكابٍ يا وهّاب، واسقنا مطبقةً مغدقةً مونقةً، فتّح اغلاقها وسهّل اطلاقها وعجّل سياقها بالأندية والأودية يا وهّاب بصوب الماء يا فعّال، إسقنا مطراً قطراً طلاً مطلاً طبقاً عاماً معمارهما بهما رحيماً رشاً مرشاً، واسعاً كافياً عاجلاً طيباً مباركاً، سلاطح بلاطح يناطح الأباطح، مغدودقاً مطبوبقاً مغرورقاً، واسق سهلنا وجبلنا وبدونا وحضرنا حتى ترخص به أسعارنا وتبارك به في ضياعنا ومدننا، أرنا الرزق موجوداً والغلاء مفقوداً، آمين يا ربّ العالمين.

دعاء للدخول على ظالم(14)

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله العظيم الأكبر، اللّهمّ سبحانك يا قيّوم، سبحان الحيّ الذي لا يموت، أسألك كما أمسكت عن دانيال أفواه الأسد وهو في الجبّ أن تمسك عني أمر هذا الرّجل وكلّ عدو لي في مشارق الأرض ومغاربها من الإنس والجنّ، خذ بآذانهم وأسماعهم وأبصارهم وقلوبهم وجوارحهم واكفني كيدهم بحولٍ منك وقوّةٍ، وكن لي جاراً منهم ومن كلّ شيطانٍ مريدٍ لا يؤمن بيوم الحساب، إنّ وليي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين، فإن تولّوا فقل حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم.

دعاء للدخول على كافرٍ(15)

الحمد لله الذي لم يجعلني يهودياً ولا نصرانياً ولا مجوسياً ولا عابد الشّمس والقمر ولا الصّنم والبقر، وجعلني حنيفاً مسلماً ولم يجعلني من المشركين، تبارك الله ربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين.

دعاء للدخول على الأشرار(16)

لمّا دخل على معاوية وعنده جماعة من أصحابه ارادوا نقصه قال: اللّهمّ إني أعوذ بك من شرورهم وأدرأ بك في نحورهم وأستعين بك عليهم فاكفنهم كيف شئت وأنّى شئت بحوّلٍ منك وقوّةٍ يا أرحم الراحمين.

دعاء للتّخلّص من ظالمٍ(17)

استغاث الناس من زياد إلى الحسن (عليه السلام) فرفع يده وقال:

اللّهمّ خذلنا ولشيعتنا من زياد بن أبيه، وأرنا فيه نكالاً عاجلاً إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

فخرج خرّاج في إبهام يمينه يقال له السّلعة وورم إلى عنقه فمات.

إحتجاب من المتربّصين(18)

اللّهمّ يا من جعل بين البحرين حاجزاً وبرزخاً وحجراً محجوراً ياذا القوّة والسّلطان، يا عليّ المكان، كيف أخاف وأنت أملي وكيف أضام وعليك متّكلي، فغطّني من أعدائك بسترك وأظهرني على أعدائي بأمرك، وأيدني بنصرك، إليك ألجأ ونحوك الملتجأ فاجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل والمرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارةٍ من سجّيل إرم من عاداني بالتّنكيل، اللّهمّ إني أسألك الشّفاء من كلّ داء، والنّصر على الأعداء والتّوفيق لما تحبّ وترضى يا إله من في السّماء والأرض وما بينهما وما تحت الثرى، بك أستشفي وبك أستعفي وعليك أتوكّل، فسيكفيكهم الله وهو السّميع العليم.

المصادر :

1- وصف بها أهل الكوفة.

2 - البحار ج 17 - 207 الطبعة القديمة: محمد باقر المجلسي.

3 - البحار ج 17 - ص 204 الطبعة القديمة: محمد باقر المجلسي.

4 - البحار ج 17 - ص 204 الطبعة القديمة: محمد باقر المجلسي.

5 - ناسخ التواريخ.

6 - تحف العقول.

7 - البحار ج 43 - ص 358 الطبعة الحديثه: محمد باقر المجلسي.

8 - البحار ج 17 - ص 204 الطبعة القديمة: محمد باقر المجلسي.

9 - نفس المصدر ص 207.

10 - تحف العقول.

11 - أعيان الشيعة ج 4- ص 46: السيد محسن الأمين العاملي

12 - مهج الدعوات: السيد علي بن طاووس، ص 47.

13 - من لا يحضره الفقيه: محمد بن علي الصدوق ص 140.

14 - المصدر السابق ص 143: وقد دعى به عندما أتى معاوية بن أبي سفيان:..

15 - البحار - محمد باقر المجلسي - ج 10 - ص 132 الطبعة الحديثة، وقد دعا به لما دخل على ملك الروم.

16 - أ - الاحتجاج للطبرسي - ص 146

ب - شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 2 - ص 164، دعا به لما دخل علي معاوية وعنده جماعة من أصحابه يريدون تنقيصه.

17 - جلاء العيون: السيد عبد الله شبّر، ج 1، ص 332.

18 - مهج الدعوات: السيد علي بن طاووس، صفحة 297.
avatar
مهند المسيباوي
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً

ذكر عدد الرسائل : 75
الموقع : mohanad.iraq12@hotmail.com
العمل/الترفيه : mohanad.iraq12@hotmail.com
المزاج : يعني اضحك
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohanad.iraq12@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى